756

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
بيان آخر يدل على
ماتقدم من دعاءالنبى ﷺ
(٢٩ - ٩٣٦) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو عامر، حدثنى ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، قالا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، وأخبرنا على بن الحسين بن على، ثنا يوسف بن عبد الله الحلوانى، ثنا مسلم بن إبراهيم، قالوا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، «أن رسول الله ﷺ لما مرض مرض موته الذى أصاب فيه، أصابته بحه (^١)، فجعلت أسمعه يقول: إلى الرفيق الأعلى، فعلمت أنه يخير» (^٢) رواه مسدد، ومعاذ، وابن عدى، ووكيع، ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه.
(٣٠ - ٩٣٧) وأخبرنا عمر بن محمد بن سليمان، ثنا عبد الكريم بن هشيم، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، قال: قال عروة بن الزبير:
قالت: عائشة: «كان رسول الله ﷺ وهو صحيح يقول: إنه ما يقبض نبى قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير، فلما اشتكى وحضره القبض، ورأسه على فخذ عائشة غشى عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت، ثم قال: الرفيق الأعلى» (^٣) رواه عقيل، ومعمر، وقال عقيل، وابن إسحاق، وغيرهما: عن الزهرى، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن عائشة.

(^١) بحة: فيه: «فأخذت النبى ﷺ بحة» البحة بالضم غلظة فى الصوت. «النهاية» (١٠/ ٩٩).
(^٢) رواه البخارى (٤٤٣٥)، وفى غير موضع، ومسلم (٢٤٤٤).
(^٣) رواه البخارى (٤٤٦٣)، وفى غير موضع، ومسلم (٢٤٤٤).

1 / 768