589

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
بيان آخر يدل على أن الله ﷿ لم يزل متكلمًا
وعلى الكلمة والكلمات من كلامه
قال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٧١].
وقال: ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ [فصلت: ٤٥] الآية.
وقال: ﴿حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ أيونس: ٣٣].
وقال: ﴿قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ [الكهف: ١٠٩].
وقال: ﴿وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ﴾ [الكهف: ٢٧].
(٨ - ٦٢٤) أخبرنا عبدوس بن الحسين، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا مسروق بن المرزبان، أبو سعيد، ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، كذلك قوله: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، فقالت اليهود: أوتينا علمًا كثيرًا: التوراة، فمن أوتيها، فقد أوتى خِيرًا كثيرًا، فأنزل الله ﷿: ﴿لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ (^١) الآية [الكهف: ١٠٩].
- وروايات البخارى (قالت عائشة - رضى الله عنها - لما سأل أناس النبى ﷺ عن الكهان، وليست هى السائلة كما فى رواية المؤلف، وفيها أيضًا تلك الكلمة من الحق يخطفها الجنى فيقرقرها فى أذن وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة.

(^١) تخريجه، رواه الترمذى (٣١٤٩)، وقال حسن صحيح غريب، وقال ابن حجرفى «الفتح» (٤٠١/ ٨) عن إسناد الترمذى: رجاله رجال مسلم، ورواه أحمد رقم (٢٣٠٩)، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. وله شاهد من حديث ابن مسعود فى الصحيحيين، رواه البخارى (٣٢٣)، ومسلم (٢٧٨٤).
«الروح»: قد تكرر الروح فى الحديث، كما تكرر فى القران ووردت فيه على معان، والغالب منها أن المراد بالروح الذى تقوم به الجسد، وتكون به الحياة. وقد أطلق على -

1 / 599