465

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
بيان آخر يدل
على ما تقدم، وأن الله تعالى يحتجب بالنور والكبرياء
(٢٦ - ٤٤٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم (^١)، ومحمد بن محمد بن يونس (^٢)، قالا ثنا بن عاصم ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن الأعمس عن عمرو بن مرة عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبى موسى قال: قام رسول الله ﷺ فينا بأربع فقال: «إن الله ﷿ لا ينام، ولا ينبغى له أن ينام، يرفع القسط (^٣)، ويخفضه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه نور لو كشفها لأحرقت سبحات (^٤) وجهه كل شئ أدركه بصره» (^٥).

(^١) أحمد بن محمد بن إبراهيم: هو ابن ممك تقدمت ترجمته.
(^٢) محمد بن محمد بن يونس الأبهرى: يروى عن أسيد عاصم، ويوسف بن حبيب، وواحمد ابن عاصم، توفى سنة ٣٣٣ هـ. «أخبار أصبهان» (٢٧٠/ ٢).
(^٣) القسط: الميزان سمى العدل اراد أن الله يخفض، ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه، وارزاقهم النازلة من عنده كما يرفع الوزان يده ويخفضها عن الوزن، وهو تمثيل لما يقدره الله، وينزله. «النهاية» (٦٠/ ٤).
(^٤) سبحات: جلاله، وعظمته، وهى فى الأصل جمع سبحة، وقيل أضواء وجهه، وقيل سبحات الوجه محاسنه، لأنك إذا رأيت الحسن فى الوجه قلت: سبحان الله، وقيل: معناه تنزيه له؛ أى سبحان وجهه ...، وأقرب من هذا كله أن المعنى: لو انكشف من انوار الله - التى تحجب العباد عنه - شئ لأهلك كل من وقع عليه ذلك النور كما خر موسى صعقا، وتقطع الجبل لما تجلى الله ﷾. «النهاية» (٣٣٢/ ٢).
(^٥) تخريجه، رواه مسلم (١٧٩).

1 / 473