436

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
٦٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ، حَدثنا أَبُو اليَمَانِ، حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدثنا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ الأَعْرَجَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: قَالَ اللهُ ﷿: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ، رَوَاهُ وَرْقَاءُ.
٦٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
٦٧٧ - أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الفَيَّاضِ، حَدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرٍ المُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّه أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَا أَحْدٌ إِلاَّ وَهُوَ يَكْرَهُ المَوْتَ: قَالَ: إِنَّهُ ليْسَ كَرَاهِيَةَ المَوْتِ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا جَاءَهُ البَشِيرُ مِنَ الله لمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ الله، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الكَافِرَ إِذَا احْتَضَرَ جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ فَكَرِهَ لِقَاءَ الله، فَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.

3 / 208