Le Tawhid d'Ibn Manda
التوحيد لابن منده
Enquêteur
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Maison d'édition
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Lieu d'édition
المدينة المنورة
٦٦٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ القَزْوِينِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُوٍد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ، وَآخِرَ أَهِلِ الجَنَّةِ دُخُولًا الجَنَّةَ، رَجُلٌ يُقَالُ لهُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيَرَى أَنَّهَا قَدْ مُلِئَتْ فَيَرْجِعُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدِ امْتَلأتْ، فَيُقَالُ: ارْجَعْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُقَالُ لهُ: لكَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا، قَالَ: فَيَضْحَكُ مِنْهُ فَيَقُولُ: أَتَضْحَكُ بِي وَأَنْتَ المَلِكُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ نَزَلَ قَزْوِينَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ثِقَةٌ.
وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ إِسْرَائِيلُ، وَشَيْبَانُ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ طُرُقُهُ.
٦٦٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنَ المُغِيرَةِ، حَدثنا جَرِيرٌ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الفَضْلِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدثنا قُتَيْبَةُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فَيَقُولُ اللهُ لهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأى، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهُا مَلأى، فَيَقُولُ اللهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ وَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَإِنَّ لكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا، وَأَنَّ لكَ أَوْ إِنَّ لكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي، أَوْ تَضْحَكُ بِي وَأَنْتَ المَلِكُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، قَالَ: فَكَانَ يُقَالُ: ذَلِكَ الرَّجُلُ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلًا، لفْظُ ابْنِ أَيُّوبَ.
3 / 201