418

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
(٣ - ٣٩٨) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد. قال: أنبا أبو أميه. أنبا يحيى بن إسحاق (^١). أنبا عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال النبى ﷺ: إذا عَطَس أحدكم فليقل: الحمد لله ولَيَقل أخوه أو صاحبُه:
يرحمك الله. وليقل هو: يهدِيْكُم الله ويُصْلِح بالكم (^٣). (^٢)
وروى عن على (^٤)، وابن مسعود (^٥)، وأبى أيوب (^٤)، مثل ذلك:
(٤ - ٣٩٩) أخبرنا عمرو بن محمد بن إبراهيم ومحمد بن سعيد وأحمد بن محمد الوراق. قالوا: أنبا أحمد بن عصام. قال: أنبا أبو عامر العَقَدى. أنبا عمر بن أبى زائدة (^٦)، عن أبى إسحاق السّبيعى عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله ﷺ يوم حَفْرِ الخندق ينقل التراب مع الناس، وقد وارَى الترابُ شعر (^٧) صدره وهو يتَمَثَّل بكلمة ابن رَوَاحة:
اللهمّ لولا أنْت ما اهْتَدِينا ... ولا تَصَدَّقنَا ولا صَلّينا
فأنَزَلنْ سَكِينَةً علَيا ... وثَبِّتِ الأقدَام إنْ لاقيْنَا
إن الأولى بَغَوا علَيْنَا ... وإنْ أرَادُوا فِتْنَةً أبَيْنَا (^٨)

(^١) يحيى بن إسحاق: أبو زكريا السيلحينى، نزيل بغداد، صدوق. مات سنة عشرين ومائتين. (تقريب ٣٤٢/ ٢ - تهذيب الكمال ١٣٨٥/ ٣).
(^٢) قال ابن الأثير: البال: الحال والشأن. وقال ابن حجر: الحال والفكر وقيل والهم. (النهاية ١٦٤/ ١ - تفسير غريب الحديث ص: ٤٠).
(^٣) تخريجه: رواه البخارى (٦٢٢٤). وأبو داود (٥٠٣٣). انظر الترمذى (٢٧٤٢).
(^٤) رواه الترمذى عن على وأبى أيوب.
(^٥) رواه الحاكم فى المستدرك ٢٦٦/ ٤ عن عبد الله بن مسعود.
(^٦) عمر بن أبى زائدة: الهمدانى، الوادعى، الكوفى، أخو زكريا، صدوق، رمى بالقدر. مات بعد الخمسين ومائة. (تقريب ٥٥/ ٢).
(^٧) فى البخارى ومسلم: «بياض بطنه» بدل «شعر صدره» وفى الدارمى «بياض ابطيه».
(^٨) تخريجه: رواه أحمد (٢٨٢/ ٤). والبخارى (٢٨٣٦) وفى مواضع أخرى ومسلم (١٨٠٣).

1 / 425