Le Tawhid d'Ibn Manda
التوحيد لابن منده
Enquêteur
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Maison d'édition
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Lieu d'édition
المدينة المنورة
٦١٩ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالا: حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدثنا عَمْرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ فَعَطَسَ رَجْلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَحَدَقَنِي القَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلِ أُمِّيَّاهُ مَا لكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ.
٦٢٠ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ شَاذَانُ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ، حَدثنا أَبُو ذَرٍّ يَزِيدُ بْنُ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ كَانَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِأَمْرِ الله ﷿ وَكَلامِهِ
٦٢١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ، حَدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ جَمِيعًا، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِجِبْرِيلَ: مَا لكَ لا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية.
٦٢٢ - أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد وجعفر بن محمد الحلوي، قالا: حَدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، حَدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حَدثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا ثم أنزله جبريل على محمد ﷺ بعد فكان فيه ما قال المشركون وأدوا عليه.
٦٢٣ - أخبرنا أحمد بن محمد زياد، حَدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، حَدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ونزل بعد في عشرين سنة ونزلت: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاجِئْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية، ﴿وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ﴾ الآية.
رواه وهيب عن داود فقال: كان ينزل الأول فالأول، وقال خالد بن عبد الله عن داود فقال فيه: أحدثه بالوحي حتى جمع يعني بقوله: ﴿مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾.
3 / 171