402

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
٦٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ بِبُخَارَى، قَالا: حَدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ. ح وَأَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّيَّاتُ بِمِصْرَ، حَدثنا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي صَالحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَقُولُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الخَيْلِ وَالإِبِلِ، وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ، وَجَعَلْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟، قَالَ: فَيَقُولُ: بَلَى، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ: فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ؟.
٦٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ عَمْرٍو، قَالا: حَدثنا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَقُولُ اللهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لكَ مَالًا وَوَلَدًا، وسَخَّرْتُ لكَ الأَنْعَامَ، وَالخَيْلَ، وَالإِبِلَ، وَأَذَرُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ، قَالَ: فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: هَلْ ظَنَنْتَ أَنَّكَ تَلْقَانِي يَوْمَكَ هَذَا، قَالَ: فَيَقُولُ: نَعَمْ، قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخْذِهِ: انْطِقِي، قَالَ: فَذَلِكَ الَّذِي يُعْذَرُ مِنْ نَفْسِهِ وَيُغْضَبُ عَلَيْهِ.
وَرَوَى مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّكَ مُلاقِيِّ، فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: اليَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسَيْتَنِي.
رَوَاهُ ابْنُ خَزْيَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ.

3 / 159