394

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
٥٩٢ - وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ المِصْرُيُّ، حَدثنا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ، حَدثنا عَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلانًا، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ، إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَيَحِبُّونَهُ، ثُمَّ يُوضَعُ لهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ فَمِثْلَ ذَلِكَ.
رَواهُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المَاجُشُونِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، وَعَبْدُ الله بْنُ المُخْتَارِ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، وَحَمَّادٌ، وَيَعْقُوبُ.
ورَواهُ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ.
٥٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، حَدثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَحَبَّ اللهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُحِبُّ عَبْدِي فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُنَادِي بِهَا فِي حَمَلَةِ العَرْشِ فَيُحِبُّهُ حَمَلَةُ العَرْشِ، فَيَسْمَعُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ لغَطَ أَهْلِ حَمَلَةِ العَرْشِ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، ثُمَّ يَنْزِلُ سَمَاءً سَمَاءً حَتَّى يَنْزِلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُحِبُّهُ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ الأَرْضِ، وَالبُغْضُ مِثْلُ ذَلِكَ.

3 / 151