375

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
٥٥٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بِدِمَشْقَ، حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ، حَدثنا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى كَلامِ الله ﷿ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
٥٥١ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ، حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا قَضَى اللهُ فِي السَّمَاءِ أَمْرًا ضَرَبَتِ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ، كَأَنَّهَا سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانَ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ، قَالُوا: الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ، وَالشَّيَاطِينُ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، قَالَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَحَرَّكَهَا وَرَفَعَ يَدَهُ، قَالَ: إِذَا سَمِعَ الأَعْلَى كَلِمَةً رَمَى بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا نَبَذَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهَا، فَيَنْبِذُهَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الأَرْضِ فَيُلْقِيهَا عَلَى لِسَانِ الكَاهِنِ، أَوِ السَّاحِرِ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذِبَةٍ، فَيُقَالُ: أَلَيْسَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، فَيُصَدِّقُ بِالكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ.
هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ.

3 / 132