373

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
٥٤٧ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، حَدثنا هِلالُ بْنُ العَلاءِ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الحَكَمِ، عَنِ ابْنِ غَنَمٍ بِهَذَا.
٥٤٨ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصْيبِيُّ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دَعَامَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ الجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ، قَالَ: إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَحَرَّمْتُهُ عَلَى عِبَادِي فَلا تَظَالَمُوا، وَكُلُّ بَنِي آدَمَ يُخْطِئُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرنِي فَأَغْفِرْ لهُ وَلا أُبَالِي، وَقَالَ: يَا بَنِي آدَمَ، كُلُّكُمْ كَانَ ضَالًا إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ عَارِيًا إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ جَائِعًا إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ ظَمْآنًا إِلاَّ مَنْ سَقَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، وَاسْتَكْسُونِي أَكْسِكُمْ، وَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، وَاسْتَسْقُونِي أَسْقِكُمْ، وَيَا عِبَادِي، لوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمْ، وَصَغِيرَكُمْ وَكَبِيرَكُمْ، وَذَكَرَكُمْ وَأُنْثَاكُمْ، كَانُوا عَلَى قَلْبِ أَتْقَاكُمْ رَجُلًا مَا زَادَ فِي مُلْكِي، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمْ، وَصَغِيرَكُمْ وَكَبِيرَكُمْ، وَذَكَرَكُمْ وَأُنْثَاكُمْ، كَانُوا عَلَى قَلْبِ أَكْفَرِ رَجُلٍ لمْ يَنْقُصْ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المَخِيطُ مِنَ البَحْرِ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، وَابْنُ رَجَاءٍ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ هَمَّامٍ.

3 / 130