354

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires
Bouyides
٥٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنِي الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، قَالَ لهُ بِيَدَيْهِ وَهُمَا مَقْبُوضَتَانِ: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ يَا آدَمُ، قَالَ: أَخَذْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ، ثُمَّ بَسَطَهُمَا فَإِذَا فِيهِمَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ كُلُّهُمْ، وَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ عِنْدَهُ عُمْرُهُ مَكْتُوبٌ. الحَدُيثَ.
٥٠٩ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ سِيَادٍ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالُوا: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالا: حَدثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: جَاءَ جَاءٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الله يَضَعُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾.

3 / 105