244

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
(٢ - ١٥٢) أخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفى بمصر، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حَيْوَة بن شريح، أخبرنى أبو هانى الخولانى، أنه سمع عمرو بن حُرَيث يقول: إنّما نزلت هذه الآية فى أصحاب الصّفة: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ ..﴾. (^١). لأنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا (^٢).
(٣ - ١٥٣) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن (^٣) منصور، حدثنا يحيى بن سعيد (^٤). وأخبرنا على بن العباس، حدثنا محمد بن حماد، قال: حدثنا أبو عاصم، قالا: حدثنا ثور بن يزيد (^٥)، عن خالد بن مَعْدان (^٦)، عن أبى أمامة أن رسول الله ﷺ كان إذا فرغ (^٧) من طعامه قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غيرمُوَدّع (^٨) ولا مكفىّ (^٩) ولا مستغنى عنه ربنا (^١٠).

(^١) سورة الشورى، آية: ٢٧.
(^٢) تخريجه: رواه ابن جرير فى التفسير (٣٠/ ٢٥) وإسناده صحيح وعزاه السيوطى فى الدر (٨/ ٦) لسعيد بن منصور وابن المنذر وعبد بن حميد والطبرانى وغيرهم (٨/ ٦) وقال الهيثمى فى المجمع (١٠٤/ ٧). رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
(^٣) عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن حبيب، أبر سعيد الحارثى البصرى، يلقب كريزان، قال ابن أبى حاتم تكلموا فيه وسئل أبى عنه فقال شيخ. وذكره الدارقطنى ﵀ فقال: ليس بالقوى، مات فى ذى الحجة سنة إحدى وسبعين ومائتين ودفن بمقابر الكوة. (تاريخ بغداد ٢٧٣/ ١٠).
(^٤) يحيى بن سعيد بن فروخ، التميمى، أبو سعيد القطان، البصرى، ثقة متقن، حافظ، إمام قدوة. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. (تقريب ٣٤٨/ ٢).
(^٥) ثور بن يزيد: أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر، مات سنة خمسين ومائة.، قيل ثلاث أو خمس وخمسين. (تقريب ١٢١/ ١).
(^٦) خالد بن مَعْدان: الكَلاعى الحمصى، أبو عبد الله، ثقة، عابد، يرسل كثيرًا مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك. (تقريب ٢١٨/ ١).
(^٧) فى البخارى (كان إذا رفع مائدته قال ... إلخ).
(^٨) مودع: أى غير متروك الطاعة. وقيل: هو من الوداع وإليه يرجع (النهاية ١٦٨/ ٥).
(^٩) مكفى: أى غير مردود ولا مقلوب والضمير راجع إلى الطعام، وقيل: «مكفى» من الكفاية، فيكون من المعتل: يعنى أن الله هو المطعم والكافى وهو غير مطعم ولا مكفى فيكون الضمير راجعًا إلى الله ... إلخ. (النهاية ١٨٢/ ٤).
(^١٠) تخريجه: رواه البخارى (٥٤٥٨). والترمذى (٣٤٥٦). وأبو داود (٣٣٥١).

1 / 250