192

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
ذكر آية تدل على وحدانية الله ﷿
من انتقال الخلق من حال إلى حال
فقال ﷿: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ..﴾. إلى قوله:
﴿... فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (١٤)﴾ (^١).
وقال ﷿: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)﴾ (^٢) الآية.
وقال: ﴿قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)﴾ الآية إلى قوله: ﴿..﴾.
﴿مَتاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)﴾ (^٣).
وقال: ﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١) إِنّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ ..﴾. الآية (^٤).
وقال: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧)﴾ (^٥) إلى آخر السورة.
وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩)﴾ (^٦).
* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ٨٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا عبد الله بن نُمير، وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب

(^١) سورة المؤمنون، آية: ١٢. والسلالة: هى المسئلة من كل تربة (تفسير ابن جرير ٧/ ١٨).
(^٢) سورة المرسلات، آية: ٢٠، ٢١.
(^٣) سورة عبس، آية: ١٧، ١٨، ٣٢
(^٤) سورة الإنسان، آية: ١، ٢.
(^٥) سورة القيامة، آية: ٣٧.
(^٦) سورة الواقعة، آية: ٥٨، ٥٩.

1 / 196