182

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله ﷿ وأنه
خالق الخلق ومنشئها من تراب آدم ﵇
ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حَوَّاء
قال الله ﷿ منبهًا عباده على وحدانيته وربوبيته وبديع صنعته لخلقه: ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾ (^١).
ثم أخبر عن كيفية بَدْءِ خلق آدم ﵇ من تراب فجَبَلَه (^٢) طينًا لازِبًا (^٣)، ثم جعله حمأ (^٤) مَسْنُونا (^٥)، ثم جَعَله صَلْصَالًا (^٦) كالفَخَّار، ثم نفخ فيه من روحه فقال ﷿: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ (٧) ..﴾.
إلى قوله ... ﴿وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (٩)﴾ (^٧).
ثم أخبر ﷿ بتفردِهِ بَخلْقِ الأشياء كُلِّها من غير (معين) (^٨). / فقال ﷿: ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ ..﴾. (^٩) الآية.

(^١) سورة الروم، آية: ٢٠ - ٢١.
(^٢) وجبله: تأسيس خلقته التى جبل وخلق عليها. (لسان العرب ٣٩٧/ ١).
(^٣) أى: لازم. (تفسير غريب الحديث: ٢١٦).
(^٤) حمأ: الطين الأسود المنتن، وحمأ جمع: حمأة، كحلق جمع: حلقه. (لسان العرب ٧١٢/ ١).
(^٥) المسنون: المتغير. (تفسير غريب الحديث: ١٢٥).
(^٦) هو طين خلط بزبل فصلصل كما يصلصل الفخار. (تفسير غريب الحديث: ١٤٦).
(^٧) سورة السجدة، آية: ٧ - ٩.
(^٨) فيه كلمتين غير واضحتين، الظاهر أن أحدهما ما أثبته.
(^٩) سورة الكهف، آية: ٥١.

1 / 186