168

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Genres
Hanbali
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
والشيطان (^١). وروى عن سعيد المقبُرى وغيره عن أبى هريرة مرفوعًا.
(٦٨/ ٥) خبرنا عبدوس بن الحسين. قال: حدثنا أبو حاتم الرازى. قال: حدثنا عبد الله بن صالح. قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: خلق الله ﷿ السموات من دُخان، ثم ابتدأ خلق الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين، فذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ (^٢)، ثم قدر فيها أقواتها فى يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء/، فذلك قوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ ..﴾. (^٢) الآية. ﴿ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ ..﴾. (^٢) فسَمَكَهَا (^٣) وزيّنها بالنجوم والشمس والقمر فأجراها فى فلكها، وخَلَقَ بها ما شاء من ملائكته وخَلْقه يوم الخميس وخَلَقَ الجنة فى يوم الجمعة. وخَلَقَ آدم فى يوم الجمعة فذلك قوله: ﴿... خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ... *﴾ (^٤) وسَبَّتَ (^٥) كل شئ يوم السبت، فعظصت اليهود يوم

(^١) تخريجه: رواه الطبرى فى تاريخه بسنده إلى عبد الله سلام نحو هذا الكلام. وكذلك روى الطبرى فى تاريخه بسنده إلى الرسول ﷺ نحو هذا الكلام لكن لم يذكر خلق آدم وما بعده. (تاريخ الطبرى ٤٧/ ١).
- وقال السيوطى فى الدّر المنثور: وأخرج أبو الشيخ فى العظمة عن عبد الله ابن سلام وذكر قريبًا من هذا الأثر. (الدّر المنثور ٣٦١/ ٥).
قلت ووصف الذهبى الحسن بن يوسف بالسيد المسند. وقال ابن حجر: إبراهيم ثقة، عمى قبل موته، فكان يخطئ ولا يرجع، وعثمان ثقة، وسعيد ثقة، تغير قبل موته.
(^٢) سورة فصلت، آية: ٩، ١٠، ١١.
(^٣) وسمك الشئ يسمكه إذا رفعه. (النهاية ٤٠٣/ ٢).
(^٤) سورة الفرقان، آية: ٥٩، والسجدة، آية: ٤.
(^٥) قال بعض أهل اللغة معنى السبت الراحة والسكون. وقال العلامة ابن منظرو: وهذا خطأ لأنه لا يعلم فى كلام العرب: سبت بمعنى استراح، وإنما معنى سبت قطع، ولا يوصف الله تعالى وتقدس بالاستراحة، لأنه لا يتعب، والراحة لا تكون إلا بعد تعب وشغل وكلاهما زائل عن الله ﷾. (النهاية ٣٣١/ ٢ - لسان العرب ٨٠/ ٢، ٨١).

1 / 172