509

Explication pour commenter le Sahih al-Jami'

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Enquêteur

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
وليس كما قال (^١). هذا في مرسل غير الصحابي. أما مرسله -وهو روايته- ما لم يدركه أو يحضره كقول عائشة ﵂: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة (^٢). فالجمهور عَلَى أنه حجة، وخالف فيه الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني (^٣) فقال: إنه ليس بحجة إلا أن يقول: لا أروي إلا عن صحابي؛ لأنه قد يروي عن تابعي، والصواب الأول؛ لأن روايته غالبًا عن النبي ﷺ، أو عن صحابي آخر، فإذا روى عن تابعي عَلَى الندور ينبه (^٤).
وقد أفرد الخطيب جزءًا فيما رواه الصحابة عن التابعين، وزاد عددهم عَلَى العشرين.

(^١) انظر: "الكفاية في علم الرواية" ص ٥٧١ - ٥٧٢، "المجموع" ١/ ١٠٠ - ١٠١.
(^٢) سيأتي برقم (٣) كتاب: بدء الوحي، باب (٣).
(^٣) هو الإمام العلامة الأوحد، الأستاذ أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، الأصولي الشافعي، الملقب بركن الدين، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة، بنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، توفي بنيسابور يوم عاشوراء من سنة ثماني عشرة وأربعمائة. انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ١/ ٢٨، "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٣٥٣ (٢٢٠)، "الوافي بالوفيات" ٦/ ١٠٤، "شذرات الذهب" ٣/ ٢٠٩.
(^٤) انظر: "المجموع" ١/ ١٠٣، "تدريب الراوي" ١/ ٢٥٩.

2 / 91