6

Tatfil

التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهم

Maison d'édition

دار ابن حزم

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الجفان والجابي للطباعة والنشر

حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَة، قَالَ: كَانَ رجل من بَنِي هلال ينزل الحفر الَّذِي يقال لَهُ اليوم: حفر أَبِي موسى- وَكَانَ أَبُو موسى أول من حفر فِيهِ ركية، فنسب الحفر إِلَيْهِ - وَكَانَ هَذَا المنزل منزلًا من منازل العرب، وَكَانَ رجل من بَنِي هلال ينزله يقال لَهُ: طفيل بْن زلال، فكان إِذَا سمع بقوم عندهم دعوة أتاهم، فأكل من طعامهم؛ فسمي الطفيلي طفيليا بِهِ. أنبأنا أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الخالع، أنبأنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حماد، أنبأنا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِمِ الكوكبي، أنبأنا بْن عبيد، قَالَ: قَالَ الأصمعي: أول من طَفْل: الطفيل بْن زلال، وأول من زل: أبوه؛ فسمي التطفيل بِهِ، والزل بأبيه.

1 / 48