263

Le Livre de la Confection pour celui qui est incapable de composer

كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف

الفصل السادس عشر فى جبر كسر الساق الفصل السادس عشر فى جبر كسر الساق إن للساق عظمين أحدهما غليظ ويسمى بعظم الساق والآخر رقيق ويسمى زندا ويعرض لهما من أنواع الكسر ما يتعرض لعظمى الذراع ولذلك صار جبره كجبر الذراع سواء والعمل واحد، فإن انكسر العظمان جميعا انقلبت الساق الى جميع الجهات، وإن انكسر العظم الأرق انقلبت الساق الى قدام وإن انكسر العظم الأغلظ وحدث ذلك من أسفل فهو مما لا يخفى عليك، فاستعمل المد والتسوية وربط الجبائر على حسب ذلك سواء إلا أنه ينبغى إن كان كسر الساق كسرا فاحشا ذا شظايا كثيرة أن يكون المد أقل وأخف وترفق جهدك بجبره، وفى الساق من العمل شىء زائد على الذراع وهو أنك اذا سويت الجبائر وفرغت من جميع عملك فخذ فسقيتين من عود الصنوبر التى تستعمل فى تسطيح الغرف التى توضع بين شقوق الألواح او تكون من جرائد النخل او نحوها واختر منها ما لها غلظ قليلا ولا تكون من الرقاق وليكن طولها على طول الساق من الركبة الى أسفل، ثم لف على كل واحدة خرقة لفتين على طولها وضع الواحدة من الساق والأخرى من الجهة الأخرى ولتكن من الركبة الى أسفل القدم، ثم تربط الفسقيتين فى ثلاثة مواضع من الطرفين والوسط فإن بهذا الزمام يمتنع الساق أن يميل يمينا وشمالا ويثقف تثقيفا حسنا، وقد يستعمل ميزاب من خشب على طول الساق ويوضع فيه ليحفظه من الحركة وأكثر ما ينبغى أن تفعل ذلك فى الكسر اذا كان معه جرح خاصة، ثم تفقد الساق فى كل يوم واعن به عناية بالغة عن الورم او النفخ او سائر ذلك فمتى حدث شىء من ذلك فقابله بما ينبغى الى أن يبرأ، وعظم الساق ينجبر فى ثلاثين يوما او نحوها،

Page 765