262

Les Comparaisons des Poèmes des Gens de l'Andalousie

كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

Enquêteur

إحسان عباس

Maison d'édition

دار الشروق

Édition

٢

Année de publication

١٩٨١ م

Régions
Espagne
فكنت (١) كمن يداوى من صداع ... فخف ولم يزل ألم الصداع - ٦٣٤ -
وكتب محمد بن شخيص يستهدي ورقا (٢)
بي افتقار إلى اجتلا ورق أملس ... (٣) كالماء، حتسه فيه يأسن
فليحاك (٤) ملاسة ونقاء ... صفحات الخصي (٥) قبل التغصن
بل تظن العيون أن أكفا ... لفقت سطحه (٦) من أوراق سوسن
ولعمري ما كان يغفل (٧) وصفي ... ورق الورد لو خلا من تلون - ٦٣٥ -
وقال المهند
كأنما الرشد والتوفيق معتلق ... برأيك الثبت في الأشياء مرتبط
كأنما أنت في الدنيا وساكنها ... شخص الصواب تضاعي حوله الغلط - ٦٣٦ -
وقال محمد بن لبي الحسين
لم ترم نصحا ولكن ... رمت كيدا في دعابه
أنت كالسنور لما ... منعوه اللحكم عابه

(١) ص: فليت.
(٢) ص: درف.
(٣) ص: لي افتقار إلى احيلا درف أملس وطالما أحسب فيه تاسن.
(٤) ص: فليحاكي.
(٥) الحصي، وقد ذكر الجاحظ (في الحيوان ١: ١٠٦) أن الخصي ينقلب من البضاضة وملاسة الجلد وصفاء اللون إلى التكرش والكمود والتقبض والتخدر.
(٦) ص: سطحها.
(٧) ص: يعقل.

1 / 268