Histoire de Wasit
تأريخ واسط
Enquêteur
كوركيس عواد
Maison d'édition
عالم الكتب
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٦ هـ
Lieu d'édition
بيروت
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
مَحْرُومًا فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَأْخُذَ لَهُ بِقِرَى لَيْلَةٍ فِي زَرْعِهِ وَمَالِهِ ١١١
الايمان يعلو ولا يعلى عليه ١٥٥
الأئمة من قريش (ثلاثا): الأولى عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَهُمْ مِثْلُهُ مَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا وَحَكَمُوا فَعَدَلُوا. فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ٦٣- ١٢٣
أَيُّهَا النَّاسُ: اسْعَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ قد كتب عليكم السعي ١٥٧
(ب)
البسر والتمر خمر ٢١٩
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ٥٣
(ت)
تَجَاوَزَ اللَّهُ تَعَالَى لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا أَوْ وَسْوَسَتْ بِهِ مَا لَمْ تَعْمَلْ او تكلم ١١٧
تعترض الشياطين الناس يوم الجمعة بالربائث ١٥٩
تَعَلَّمُوا أَبَا جَادٍ. وَيْلٌ لِعَالِمٍ يَجْهَلُ تَفْسِيرَ ابا جاد ٢٠٦
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كلها في النار الا فرقة واحدة ١٩٦
تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى وَاحِدَةٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ. وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ. وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلا واحدة ٢٣٥
(ج)
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ: ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وآنيتهما وما فيهما من الذهب، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما من فضة ١٩١
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ: عَلِيٍّ وَسَلْمَانَ وَبِلالٍ وعمار ٦٩
(ح)
الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ من الجفاء والجفاء في النار ١٣٩
(خ)
الخيل بنواصيها الخير الى يوم القيامة ٤٨
الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة واهلها معانون عليها ٢٤٣
(ذ)
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مَثَلا بِمَثَلٍ، فَمَنْ زاد فقد أربى ٩٣
(ر)
رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ اللَّهِ في سخط الوالد ٤٥
(ز)
زُوِيَتْ لِيَ الأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَصْفَرَ وَالأَحْمَرَ، وَالأَصْفَرَ
1 / 344