Histoire du Tour Abdin
تأريخ طور عابدين
Genres
غادر هذا العالم المفجع وانتقل الى ربه اسحق القسيس ورئيس الكنيسة سنة 1445 يونانية (1134 م) . وفي سنة 1472 يونانية (1161 م) غادر هذا العالم المفجع صليبا الشماس في شهر نيسان . ليجعل الرب نصيبه بين احضان ابراهيم مع . . . امين
نقش بالخط الاسطرنجيلي على حجر في كنيسة بانمعم ما يلي: شيدت كنيسة قرية بانمعم هذه بايدي يوحنا ومينا سنة 1493 يونانية (1182 م) فليصل من اجلهما كل من يقرأ ولاجل داود الذي كتب هذا
وفي كنيسة صلح نقش: شيد هذا الهيكل في عهد مار اغناطيوس البطريرك القديس, ابن اخي المطران برصوم, وشقيق المطران عزيز 1560 يونانية (1249 م) ح . . . . الربان كبريال
الفصل السادس عشر - انشقاق طور عابدين عن الكرسي الرسولي
في سنة 1364 م حدث انشقاق طور عبدين عن الكرسي الرسولي كما يلي : ان راهبا ضعيفا يسمى كوركيس اغتاب باسيليوس سابا اسقف صلح لدى اسماعيل بطريرك ماردين فتسرع البطريرك بدون تحقيق وحرم الاسقف . ولما علم الاسقف بذلك بادر للقاء البطريرك الا ان البطريرك اهانه ولم يقابله . وبقي الاسقف ثلاثة ايام امام باب دير الزعفران يحاول الدخول فلم يأذن له البطريرك . فعاد الاسقف الى طور عبدين حزينا جدا وكتب رسائل استعطاف الى اساقفة المنطقة ليصيروا معه الى البطريرك فيحله . فرافقه يوحنا يشوع اسقف قرتمين وفيلكسينوس اسقف حاح ، وبقية الاساقفة وعدد كبير من القسس والرهبان والشمامسة والوجهاء وذهبوا جميعا الى البطريرك . الا انه رفض مقابلتهم . وقضوا اربعة ايام امام باب الدير الخارجي ولكن البطريرك لم يقبلهم . فأسفوا اسفا شديدا وعادوا الى ديارهم يتعثرون باذيال الفشل . ولما وصلوا جميعا الى جوار الدير هتفوا : اكسيوس... يليق ويستحق مار باسيليوس سابا . المنصب البطريركي ودخلوا دير مار يعقوب في صلح مقر كرسي الاسقف سابا وقابل سابا الملك العادل فخر الدين سليمان الاول الايوبي صاحب حصن كيفا واخبره بقصته ونال منه براءة البطريركية في منطقة ملكه . واجتمع اساقفة طور عبدين في دير مار يعقوب بصلح ونادوا بباسيليوس بطريركا على طور عبدين وحصن كيفا, في عيد المضال 6 آب من نفس السنة ، ودعي اغناطيوس سابا .
وهو ابن القس ابي الحسن بن عزيز, بن صليبا بن القس بهنام من قرية صلح ومن بيت عريق يرتقي الى القرن الثاني عشر, وظهر منه اسقفان هما عماه باسيليوس برصوم, وعزيز مطران صلح . وكان له في الاسقفية اكثر من عشرة اعوام
ندم البطريرك اسماعيل على صرامته ندما شديدا وآلمه ما حصل وبذل همة غير قليلة ليلغي ما قام به الطور عبدينيون من عمل لا قانوني فلم يفلح . وبالحقيقة ان اساقفة طور عبدين الذين ساعدوا كثيرا ابن وهيب على نواله لبطريركية ماردين, وابن اخيه اسماعيل وضربوا بالقانون الكنسي عرض الحائط كوفئوا شرا, وعوض عن ان يضمدوا جروح الكنيسة بالمحافظة على القوانين, عملوا بعكس ذلك
: ان سابا الذي تفطرك تبعته خمس ابرشيات (مراعيث) هي
دير قرتمين ، وحاح أي دير الصليب في بيت إيل ، وبيث ريشا أي دير مار ملكي ، وزركل ويقال لها حزة في دير مار قرياقس في البشيرية ومذيات وعاش خمس وعشرين سنة وتوفي سنة 1389 م ودفن جثمانه في ديره
وانتخب اساقفة طور عبدين بعده الربان يشوع بن موطا الراهب المذياتي ورسموه وسموه اغناطيوس ايضا سنة 1390 م وسنة 1417 م اعفي من منصبه بسبب الشقاق والفتن والاضرار التي بثها وزير حسن كيفا بين الشعب . وقصة هذا الوزير انه حج الى مكة وترك ابنه عند البطريرك وطلب اليه ان يهتم بشأنه ولا يدع زعماء المنطقة ان يبعدوه من المنصب . وعندما عاد الوزير اخبره ابنه مدعيا ان البطريرك اثار الناس ضده وعليه انتخب عوضا عنه (عن البطريرك يشوع) الربان مسعود الصلحي الذي كان قد رسمه ونصب سنة 1418 م . وذهب البطريرك المعفى الى دير الزعفران وسكن في دير الناطف (المطل على دير الزعفران) بامر البطريرك بهنام وتوفي سنة 1421 م
Page inconnue