305

Histoire Considérée des Nouvelles des Temps Passés

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

Enquêteur

لجنة مختصة من المحققين

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

سوريا

ولما بلغ معاويةَ موتُ الحسن، خرَّ ساجدًا، فقال بعض الشعراء:
أَصْبَحَ اليَوْمَ ابْنُ هِنْدٍ شَامِتًا ... ظَاهِرَ النَّخْوَةِ إِذْ مَاتَ الحَسَنْ
يا بْنَ هِنْدٍ إِنْ تَذُقْ كَأْسَ الرَّدَى ... تَكُ في الدَّهْرِ كَشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ
لَسْتَ بِالبَاقِي فَلا تَشْمَتْ بِهِ ... كُلُّ حَيٍّ لِلمَنايا مُرْتَهَنْ
ومن فضائل الحسن: في الصحيح قول النبي ﷺ: "الحسنُ والحسينُ سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَبُوهُما خَيْرٌ مِنْهُمَا" (١).
وروي: أنه قال عن الحسن: "إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، سَيُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (٢).
وروي: أنه مرَّ بالحسن والحسين وهما يلعبان، فطأطأ لهما عنقَه، وحملهما، وقال: "نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُهُمَا، وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا" (٣).

(١) رواه بهذا اللفظ ابن ماجه (١١٨)، والحاكم في "المستدرك" (٤٧٨٠)، عن عبد الله بن عمر ﵄، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٦٠٨)، عن حذيفة بن اليمان ﵁.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٦٧٧)، عن سلمان الفارسي ﵁.

1 / 282