58

Le livre des rois

التاريخ المنصوري

Enquêteur

دكتور أبو العبد دودو

Maison d'édition

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
بِنَفسِهِ فخاف فَأرْسل نِسَاءَهُ فِي الاستشفاع فِي حَقه وَذَلِكَ بِرَأْس عين الخابور فَمَا قبل ذَلِك وَلَا أجَاب
فسير وَلَده الْملك الْأَشْرَف وَالْملك الْمَنْصُور صَاحب حماة وصحبتهما العساكر فَأخذُوا نَصِيبين وَولى فِيهَا ثمَّ بعد ذَلِك وصل الْملك الْعَادِل وَوصل إِلَيْهِ وَلَده الْملك الأوحد صَاحب أخلاط فَلَمَّا قَارب سنجار جَاءَ إِلَى السُّلْطَان من سَأَلَهُ فِي تَسْلِيم سنجار إِلَيْهِ بِشَرْط الْعِوَض عَنْهَا فأجابهم إِلَى ذَلِك
ثمَّ مَا بدا لَهُم إِلَّا الْحصار فحنق السُّلْطَان عَلَيْهِم فَحَاصَرَهُمْ وَنزل عَلَيْهِم وَقطعت أَشْجَارهم وَأخذت الْمُلُوك مَنَازِلهمْ ونصبوا المجانيق وقاتلوهم وضايقوهم وأقطع السُّلْطَان الخابور جَمِيعه وفرقه

1 / 58