242

Tarikh Mansuri

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

Enquêteur

دكتور أبو العبد دودو

Maison d'édition

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lieu d'édition

دمشق

Genres

Histoire
أجابوها وَعَاد قَاضِي الْعَسْكَر مَرِيضا وَصَارَ كلما لجوا فِي الْعِصْيَان حنق الْأَشْرَف والكامل فاقتضت الْحَال التَّضْيِيق على صَاحب آمد والإهانة لَهُ وعصره فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِك وعصروه وقيدوه
وهم فِي هَذَا وصل محيي الدّين بن الْجَوْزِيّ من الْخَلِيفَة يهنئ بآمد ويشفع لصَاحب الْموصل وإربل فَقبل الشَّفَاعَة وَحلف لَهُم وَطلب أَبُو فراس أَمِير الْحَاج الْعِرَاقِيّ دستورا إِلَى بَغْدَاد وَقَالَ أُرِيد تظهر آثَار نعْمَة مَوْلَانَا عَليّ فِي الْعرَاق وَكَانَ قبل ذَلِك قد عَاد وَالِده إِلَى الْعرَاق
وَسلم إِلَيْهِ جَمِيع أملاكه فوعده الْكَامِل عِنْد عوده إِلَى الشَّام يُعْطِيهِ دستورا وتجهز رَسُول الْخَلِيفَة عَائِدًا إِلَى بَغْدَاد وَالشَّيْخ عماد الدّين بِبَغْدَاد مَرِيض
ثمَّ إِن السُّلْطَان الْكَامِل حنق على الرُّومِي لِأَشْيَاء مِنْهَا مَنعه التركمان من الْوُصُول بِغنم أَو غلَّة وَقَضِيَّة كركر وكرفازاك وَكَانَ قد عصى مَعَ حصن كيفا عدَّة قلاع مثل الجديدة والقرشية

1 / 242