692

Histoire de Khamis sur les conditions des plus précieuses âmes - Partie 1

تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس - الجزء1

Maison d'édition

دار صادر

Édition

-

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
عبد الرحمن واستولد ﵇ مارية فولدت له ابراهيم وقد ذكر فى الموطن السادس* وبعث شجاع ابن وهب الاسدى وهو الخامس الى الحارث بن أبى شمر الغسانى ملك البلقاء من أرض الشام وتغيظ ولم يسلم* وبعث سليط بن عمرو العامرى وهو السادس الى اليمامة الى هوذة بن على والى ثمامة بن أثال الحنفيين فأسلم ثمامة وكتب هوذة الى رسول الله ما أحسن ما تدعو اليه وأجمله وأنا خطيب قومى وشاعرهم فاجعل لى بعض الامر أتبعك فأبى رسول الله ﷺ ولم يسلم هوذة ومات زمن الفتح وقد مرّ فى الموطن السادس* وبعث عمرو بن العاص فى ذى القعدة سنة ثمان الى حيفر وعبدا بنى الجلندى بعمان وهما من الازد فأسلما وصدّقا وخليا بين عمرو والصدقة والحكم فيما بينهم فلم يزل عمرو عندهم حتى توفى رسول الله ﷺ* وبعث العلاء الحضرمى الى المنذر ابن ساوى العبدى ملك البحرين قبل منصرفه من الجعرانة وقيل قبل الفتح فأسلم وصدّق* وفى الصفوة كان اسم العلاء الحضرمى عبد الله بن سلمى من حضر موت وولاه رسول الله البحرين ثم عزله عنها وولاها أبان بن سعيد ثم أعاد أبو بكر العلاء الى البحرين ثم كتب اليه عمر أن سر الى عتبة ابن غزوان فقد وليتك عمله يعنى البصرة فسار اليها فمات فى الطريق سنة احدى وعشرين وقيل أربع عشرة وقيل خمس عشرة* وبعث المهاجرين أمية المخزومى الى الحارث بن كلال الحميرى أحد مقاولة اليمن فقال سأنظر فى أمرى* وبعث أبا موسى الاشعرى ومعاذ بن جبل الى اليمن بعد انصرافه من تبوك سنة عشر فى ربيع الاوّل وكانا جميعا فى جملة اليمن داعيين الى الاسلام فأسلم غالب أهلها ملوكهم وعامّتهم طوعا من غير قتال وقد مرّ فى الموطن العاشر ثم بعث على بن أبى طالب بعد ذلك اليهم ووافاه بمكة فى حجة الوداع* وبعث جرير بن عبد الله البجلى الى ذى الكلاع وذى عمر ويدعوهم الى الاسلام فأسلما وتوفى ﷺ وجرير عندهم* وبعث عمرو بن أمية الضمرى الى مسيلمة الكذاب بكتاب وبعث الى فروة بن عمرو الجذامى وكان عاملا لقيصر يدعوه الى الاسلام فأسلم وكتب الى النبى ﷺ باسلامه وبعث اليه بهدية مع مسعود بن سعد وهى بغلة شهباء يقال لها فضة وفرس يقال له الظرب وحمار يقال له يعفور وبعث اليه أثوابا وقباء سندسا مذهبا فقبل هديته ووهب لمسعود بن سعد اثنى عشر أوقية* وبعث المصدّقين لاخذ الصدقات هلال المحرّم سنة تسع فبعث عيينة ابن حصن الفزارى الى بنى تميم وبعث بريدة ويقال كعب بن مالك الى أسلم وغفار وبعث عباد بن بشر الى سليم ومزينة وبعث رافع بن مكيث الى جهينة وبعث عمرو بن العاص الى فزارة وبعث الضحاك ابن سفيان الى بنى كلاب وبعث بشر بن سفيان الكعبى ويقال النجار العدوى الى بنى كعب وبعث عبد الله بن اللتبية الى ذبيان وبعث رجلا من سعد هذيم الى قومه*
(وأمّا قضاته)
* ﵇ فأمير المؤمنين على ومعاذ بن جبل وأبو موسى الاشعرى ولى كل منهم القضاء باليمن*
(وأمّا مؤذنوه ﵇
* فأربعة اثنان بالمدينة بلال بن رباح وأمّه حمامة وهو مولى أبى بكر الصدّيق وهو أوّل من أذن لرسول الله ﷺ ولم يؤذن بعده لاحد من الخلفاء الا أنّ عمر لما قدم الشام حين فتحها أذن بلال فتذكر الناس النبىّ ﷺ قال أسلم مولى عمر فلم أر باكيا أكثر من يومئذ وتوفى بلال سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة أو عشرين بداريا بباب كيسان وله بضع وستون سنة وقيل دفن بحلب وقيل بدمشق* وعمرو بن أمّ مكتوم القرشى الاعمى* وفى معالم التنزيل اسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهرى من بنى عامر بن لؤى وكذا فى الكشاف وزاد فيه أمّ مكتوم أمّ أبيه هاجر الى المدينة قبل النبىّ ﷺ وسيجىء موت بلال وابن أمّ مكتوم فى الفصل الثانى فى الخاتمة فى خلافة عمر بن الخطاب* وأذن له ﵇ بقباء سعد بن عائذ أو ابن

2 / 183