Histoire de l'Islam
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
Maison d'édition
المكتبة التوفيقية
٤٤- عَبْد اللَّهِ بن الأرقم، بن عَبْد يغوث بن وهب بن عَبْد مناف بن زهرة، الزُهري الكاتب١.
وَكَانَ ممّن أسلم يَوْم الفتح، وحسُن إسلامه، وكتب للنبي ﷺ، ثُمَّ لأبي بكر، وعمر.
ثُمَّ ولي بيت المال لعمر، وعُثْمَان مُدَيدة. وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصُلَحائهم.
قال مالك: بلغني أَنَّهُ أجازه عُثْمَان ﵁ وَهُوَ عَلَى بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها٢.
وَعَن عمرو بن دينار: أنَّهَا كانت ثلاثمائة ألف درهم، فلم يقبلها، وَقَالَ: إِنَّمَا عملت للَّهِ، وإِنَّمَا أجري عَلَى اللَّه٣.
وَرُوِيَ عَن عمر أَنَّهُ قَالَ لعَبْد اللَّهِ بن الأرقم: لَوْ كانت لك سابقة مَا قدمت عليك أحدًا. وَكَانَ يقول مَا رأيت أخشى للَّهِ من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم٤.
وَرَوَى عُبَيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبة، عَن أبيه قَالَ: واللَّه مَا رأيت رجلًا قطّ، أراه كَانَ أخشى من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم٥.
قلت: رَوَى عَنْهُ عُرْوة، وغيره.
٤٥- عَبْد اللَّهِ بن أنَيس الجُهَني٦ –م ٤.
شذّ خَلِيفَة بن خياط فَقَالَ: شهد بدرًا. والمشهور أَنَّهُ شهد العَقَبة وَأُحُدًا.
قَدْ ذكرنا من أخباره في الطبقة الماضية، وبَلَغَنا أن النبي -صَلَّى لله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعثه وحده سرية إِلَى خالد ابن نبيح العنزي، فقتله٧.
١ انظر: التاريخ الكبير "٥/ ٣٢، ٣٣"، والاستيعاب "٢/ ٢٦٠-٢٦٢"، وأسد الغابة "٣/ ١٧٢"، والإصابة "٦/ ٤".
٢ خبر ضعيف: أورده ابن الأثير "٣/ ١٧٣" في أسد الغابة، والمصنف "٢/ ٤٨٢" في السير.
٣ إسناده ضعيف: وانظر: السير "٢/ ٤٨٢".
٤ إسناده ضعيف: وأخرجه البغوي "٦/ ٥" كما في الإصابة، والسير "٢/ ٤٨٣" فيه انقطاع.
٥ السير "٢/ ٤٨٣".
٦ انظر: التاريخ الكبير "٥/ ١٤-١٧"، والجرح والتعديل "٥/ ١"، والاستيعاب "٢/ ٢٥٨"، وأسد الغابة "٣/ ١١٩، ١٢٠".
٧ حديث ضعيف: وأخرجه الواقدي "٢/ ٥٣١" في المغازي.
4 / 131