350

Histoire d'Erbil

تاريخ اربل

Enquêteur

سامي بن سيد خماس الصقار

Maison d'édition

وزارة الثقافة والإعلام،دار الرشيد للنشر

Lieu d'édition

العراق

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
نادمني وارض بي نديمًا ... فالعاشقُ يكره فيَّ الخصاما (ظ)
/ واتركني ماجنًا خليعًا ... أهذي وأُجمجمُ الكلاما
قَالَ الْمُبَارَك بْن أَحْمَد: وهذه الأَبْيَات يُغنّى بعضها، ويُنشد: «قوموا نتناهب المداما»، وَهُوَ أجود من: «قوموا وتأهبّوا المداما» .
وَنَقَلْتُ من خَطِّهِ: «أنشدنيها الْإِمَام شهاب الدِّين أَبُو الشرف الجَرْبَاذْقَاني (٩) بقُم- ﵀ لنفسه: (الوافر)
تبدّلت الحران من الشّماس (ع) ... فحيوني بكأس بَعْد كاس
وغنوني بأوتار المثاني ... وسقوني على ورد وآس
فإنّ الورد للعشّاق ورد ... وإنّ الآس للمشتاق آسي (غ)»
وَنَقَلْتُ من خَطِّهِ: «أنشدنيها سيدي الْإِمَام زين الدين محمد بن أبي نصر لنفسه: (المنسرح)
قلت (ف) له: ما الّذي تبدّى (ق) ... عَلَى عذاريك عِنْد خالك
بنفسجٌ أم فتيتُ مسك ... أم آية القطع فِي حبالك؟
فَقَالَ: تم الكلام حَتَّى ... قيل خلا الدهر من مثالك
واعترف العقل لِي فهذا ... شهدت إقراره بذلك»
وأنشدنيها أيضا لنفسه: (المتقارب)
ولمّا جفاني الزّمان الخؤون ... واعتورتني صروف الزّمن
أهبت بصبري (ك) وما خانني ... أيا صبر إِن لَم تكن لِي فمن؟
فها أنذا مبتلى بالزمان ... ممتحن فعسى الله (ل) أَن»
وأنشدنيها أَيْضًا لِنَفْسِهِ- قدّس اللَّه روحه- أجادها وأبدعها:
(الطويل)

1 / 355