367

Histoire du monde

تأريخ العالم

============================================================

ويومثذ اصابت بمبايش صاعقة، فقتلته. وأصاب الوباء عسكره، فمات منهم احد عشر الفأ، ومن عسكر اكتابيس (O156) المضافر له : ستة آلاف. وغلب ماريش على مدينة انسيه ادلا) ومدينة اريجيه (نعلكه) عنوا بالحرب فقتلهما اجمعين ، حاشا الذين بدروا اليه واستسلموا في يديه . وأطلق ايدي اصحابه في الغارة وسوغ لهم كل ما آصابوه في المدنيين من الأموال والفوائد. ثم نهض ماريش بجموع الفلال () المجتمعين اليه ، ونهض جنه (00aت) الوزير بكتائب الجند التي كانت معه على باب رومة، وتغلبا عليها ودخلاها وقتلا عدة من الأشراف والرؤساء وكثيرا من الرجال الموسومين بالوزارة المنصوبين لها المعروفين بها.

وفي حكاية ما دار في خلال ذلك من قتل نبلاء المدينة وخيارها وانتهاب الأموال وهتك الحرم - ما قد يستفظع سماعها فيقال إنه وضعت بين يدي ماريش رؤوس المقتولين من اهل المدينة، وسيق اليه بعضها مرفوعا في العصي، وبعضها موضوعا في الأطباق وجمعت بين يديه - (وهنالك) عقد لنفسه الوزارة السابعة ووطدها واستحكمت مملكته. وأشرك مع نفسه جنه (r"() في الوزارة الذي قد كان ولى الوزارة سنتين.

وبينا ماريش في هذه الحال، هجمت عليه علة حادة، فقتلته، وانفرد جنه () بالوزارة ... وكان الأباق والفلال (3 الذين كانوا دخلوا رومة مع ماريش قد بسطوا ايديهم في الغارات وأسرفوا في الاهتجام والأذى . فاحتال جنه (ىr في جعهم كأنه يريد توزيع العطاء عليهم، وأحضر له السيافين فأحدقوا بهم: وقتل منهم يومثذ ثمانية الاف، ولما افضى (192) جته (3ح) الى الوزارة الرابعة قتله جنده لبعض ما تقوه عليه وبعد ذلك أوصى بقية رؤساء رومة - الذين كانوا افلتوا الى بلد غراجية (1) اي الذين فلوا (هربوا) 71)اي لا .

(2) ص: مع ننسه اخاه شرافيرن (9) - وهو خطأ فاحش لا ندرى كيف وقع ، اذ يرد بعد سطرين فقط ان شريكه في الوزارة (القنصلية) كان هو جته.

(3) أى : الآبقون والفارون ، 369

Page 367