338

Histoire du monde

تأريخ العالم

============================================================

الباب الثالث من الجزء الخامس وفي بعض ذلك الزمان، إذ كان الوزيران بمدينة رومة مركه بن أميليش ا5ع1ع17] ولوجيس بن ورسطس [666ع عداعدما]، اهتز جبل اتينا ع] الذي بصقلية الذي فيه النار، وتزلزل تزلزلا شديدا وخرجت منه نيران كثيرة فأحرقت ما وقعت عليه. ثم نظر الناس في الوم الثاني الى جزيرة ليبرة تحترق والبحر الذي حولها يغلي حتى احترق كل ما كان على ريفه (= ساحله) حتى ذابت الصخور والاجراف (1)، واحترقت الحيتان فظهرت على وجه الماء منضوجة مشتوية وهلك كل من جاور ذلك الموضع من الناس من شدة استحرار الهواء وإذ صار النسيم محرقا قاتلا ، فماتوا حرا وغما. وبعد ذلك إذ كانت القيادة (7) الى مركس بلوتيوس هوفسايس [6د2766 هدن"2 عد18] ومركس فولبيوس فلا كوس اهد2521 د1] ابتليت آفريفية على آتر ما مضى عليها من الحروب بالجراد، وكثر عليها منه ما لم يكن لأهلها عهد بمثله ، حتى آفنت الزراع واتت على ورق الشجر وأطرافها ، وحتى جردت العيدان واستقصت الاصول وأكلت اليابس فضلا عن الرطب. ثم هبت عليها ريح فرقتها كلها في بحر افريقية. فلما اخرجتها آمواج [176] البحر الى ريف افريقية، طلعت منها آكداس على ذلك الريف وكثر نبته حتى فسد الهواء وتعكر الجو وصار النسيم ممرضا مهلكا من شدة نتنه وكثرة زهومته. فكان ذلك سببا لوباء عظيم وجائحة واقعت الناس وجميع الحيوان [7dمن الدواب والطير، ولقد هلك من ذلك - فيما حكوا - بمدينة نميدية [ن . 10 1r71 1) بمعنى : ألواح السفن) (2) ص: ال مركه بن بيليه، ابتليت.

Page 338