904

وانطلق علقمة بن مجزز فحصر الفيقار بغزة وجعل يراسله فلم يشفه مما يريد أحد فأتاه كأنه رسول علقمة فأمر الفيقار رجلا أن يقعد له بالطريق فإذا مر قتله ففطن علقمة فقال إن معي نفرا شركائي في الرأي فأنطلق فآتيك بهم فبعث إلى ذلك الرجل لا تعرض له فخرج من عنده ولم يعد وفعل كما فعل عمرو بالأرطبون وانتهى بريد معاوية إلى عمر بالخبر فجمع الناس وأباتهم على الفرح ليلا فحمد الله وقال لتحمدوا الله على فتح قيسارية وجعل معاوية قبل الفتح وبعده يحبس الأسرى عنده ويقول ما صنع ميخائيل بأسرانا صنعنا بأسراهم مثله ففطمه عن العبث بأسرى المسلمين حتى افتتحها

ذكر فتح بيسان ووقعة أجنادين

Page 447