486

La Taqfiya dans la langue

التقفية في اللغة

Enquêteur

د. خليل إبراهيم العطية

Maison d'édition

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

Lieu d'édition

بغداد

ولا هرم، وكذلك هو من الناس الذي يموت شابا بلا علة، قال الشاعر:
من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس فالمرء ذائقها
والغبيط: أكاف الرحل. والنحيط: الزفير. والشريط.
والضريط. والوسيط: وهو الشريف في قومه. والشميط والخليط بمعنى. والخليط أيضا: الجيران المختلطون. والسليط: الزيت، قال الكميت:
. . . . . . . . . . . . . . كأنها قناديل قد ورى السليط ذبالها
والمليط: الولد الذي تسقطه الناقة ولا شعر عليه، ومنه قيل: إن فلانا مليط أي خبيث، شبه بالذئب قد تملط شعره أي ذهب.
والخيط: القطيع من النعام. والليط: القشر، وأنشد لأوس بن حجر:
فملك بالليط الذي تحت قشرها كغرقيء بيض كنه القيض من عل

1 / 519