397

La Taqfiya dans la langue

التقفية في اللغة

Enquêteur

د. خليل إبراهيم العطية

Maison d'édition

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

Lieu d'édition

بغداد

وفي الرجل الأبجل، وَرُوِيَ عَنْ رسول الله ﷺ: " مَا زالت أكلة خيبر تعادني فالآن حين قطعت أَبْهَري ".
والغَضْوَر: الطين الحُرُّ. والحُمر: ضربٌ من الطير. والخَير والنَير والحَبَرْبَر، يقال: ما رزَاتُه حَبَرْبَرًا ولا زبالًا ولا أغنى عنك فلانٌ حَبْربرًا؛ أي: شيئًا. والأيْصَر: الحشيش، وقد يكون النبت الرطب أيضًا. والبُحْتر: القَصِير، وأنشد:
وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍ ... إِليَّ وَما تَدْرِي بِذاكَ القَصائِرُ
أُرِيدُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِد ... قِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ
والتَّبَغْثُرُ: جيشان النفس، ويقال بالسين أيضًا. والتَّبَقُّر: لعبةٌ يلعبها الأعراب، ويقال: اللعبة البُقيراء، وهو تُراب يجمعونه ثم يُؤثرون فيه بِأيديهم، قال طفيل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لَها مِثلُ آثارِ المُبَقِّرِ مَلعَبُ

1 / 430