386

L'Éclaircissement de l'Explication du Petit Recueil

التنوير شرح الجامع الصغير

Enquêteur

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Maison d'édition

مكتبة دار السلام

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

الرياض

لتجمعهم إلى الحرم، أو لأنهم كانوا يتقرشون البياعات يشترونه، أو لأن النضر بن كنانة تجمّع في ثوبه يومًا فقالوا تقرش إلى أن قال: وسميت بمصغر القرش وهو دابة بحرية (فإنه من أحبهم أحبه الله) والأظهر أنَّ المراد أهل الإيمان منهم وكأن ﷺ أمر بحبهم حثًّا للعباد على ذلك؛ لأنه قد جرى منهم في صدر الإِسلام ما جرى من تكذيبه ﷺ ورميه بمثل السحر والكهانة وأذيته مما يوجب نفرة القلوب عنهم فإن آل ﷺ ذلك بالأمر بحبهم وأخبر أن حبهم يتسبب عنه حب الله لمن أحبهم (طب عن سهل بن سعد) (١) رمز المصنف لضعفه، وقال الهيثمي: فيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف.
٢٢٦ - " أحبوا الفقراء وجالسوهم، وأحب العرب من قلبك، وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك (ك) عن أبي هريرة (صح) ".
(أحبوا الفقراء وجالسوهم) لأن ذلك يبعد عنكم الكبر ويلين القلوب ويهضم النفس (وأحب العرب من قلبك) كما سلف وإنما قيد به لئلا يكون حبهم تقية من غير القلب (وليردك عن الناس) عن الخوض فيهم والاعتراض عليهم (ما تعلم من نفسك) من العيوب فإنك إن نظرت إلى عيوبك استحييت أن تذكر غيرك بما هو فيك وهو مثل قوله: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس" (٢)

(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦/ ١٢٣) رقم (٥٧٠٩)، وقول الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٧)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧٩) وفي السلسلة الضعيفة (٦٥٠): ضعيف جدًّا. وقال الحافظ عبد المهيمن بن عباس: ضعيف. التقريب (٤٢٣٥)، وانظر تهذيب التهذيب (٦/ ٤٣٢).
(٢) جزء من حديث طويل أخرجه البزار (٦٢٣٧) وقال: وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بهذا اللفظ، عَن أنس إلاَّ مِن هذا الوجه ووجه آخر ضعيف رواه أَبَان بن أبي عياش، عَن أنس. والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٥٦٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٠٣)، ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٧٨) وفي العلل المتناهية (١٣٨٥)، وقال الحافظ في بلوغ المرام (١٥١٠): رواه البزار بإسناد حسن. وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًا. انظر: الضعيفة (٨/ ٢٩٩)، وضعيف الجامع (٣٦٤٤). تحريم آلات الطرب للألباني (ص: ٧٤).

1 / 403