76Alerte de l'érudit sur les qualités et les défauts de la poésie d'Abou Tayebتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Bakathir - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RégionsYémenوقد يجاب عنه: بأن (الركبات)، جمع (ركبة)، وهذا جمع أريد به: (الاثنان)، كقوله - تعالى - (فقدصغت قلوبكما). أو أنه سمي كل حرف منها (ركبة)، كما يقال: (شابت مفارقه)، وليس له إلا مفرقواحد. ثم قال: (يقعان) فرجع إلى الركبتين - في الحقيقة - هذا غاية ما يمكن في الجواب!!.ومن عيوبها قوله فيها:وترى الفضيلة لا ترد فضيلة...الشمس تشرق والسحاب كنهورافإن لفظ: كنهور: غريب حوشى، ولو قال شاعر غير مولد لعيب عليه، فكيف بالمولدين، وكيف بأبيالطيب، وهو كبيرهم وبليغهم ورئيسهم. والكنهور: القطعة العظيمة من السحاب، يقول: (أن الفضيلةلا ترد غيرها من الفضائل)، وفسر ذلك فقال:: توجد الشمس مشرقة، والسحاب كنهور في حالةواحدة، فكذلك الممدوح، وجهه كالشمس إضاءة، ونائله كالسحاب الكنهور. ومع ما فيه فقد أخذه منقول البحتري (الطويل - قافية المتدارك):للبحتري:وأبيض وضاح إذا ما تغيمت...يداه تجلى وجهه فتقشعاواحسن من البيتين جميعا قول الرضي (الرمل - قافية المتواتر):للرضي:Page 76CopierPartagerDemander à l'IA