قتله؛ لأنه لما وفد عليه، وصله بثلاثة آلاف دينار، وثلاثة أفراس مسرجة محلاة، وثياب مفتخرة، ثم دس عليه من سأله: أين هذا من عطاء سيف الدولة؟؟ فقال: هذا أجزل، إلا أنه عطاء متكلف، وسيف
الدولة كان يعطي طبعا، فغضب عضد الدولة، فلما انصرف جهز عليه قوما من بنى ضبة، فقتلوه،
بعد أن قاتل قتالا شديدا، ثم أنهزم. فقال له غلامه: أين قولك: (من البسيط، قافية المتراكب):