نبيه المغترين للإمام الشعرانى وكان سيدي على الخواص - رحسمه الله تحالى - يقول: من وجد في فسه داعيه للتفرج في البساتين، والنوم مع النساء الحسان فى الفرش الولطيئة، ولبس فى الثياب المبخرة، فهوغافل عن أهوال القيامة إلا أن يكون امن كمل الأولياء الذين لا يشغلهم عن الله تعالى شاغل فى الدارين، فاعلم اذلك يا أخى، والحمد للهرب العالمين.
ومن أحلاقهم - وضىاللهقحالى حنعم-: عدم الاعتناء ببنا الدور ونحوها، ثم إن وقع أن أحدهم بتى دارا اقتصر منها على ما يدفع الضرورة من غير زخرفة، وذلك لعدم وجود ما يكفى ذلك من الحلال، وعدم طول أمل، قلا يدعهم قصر أملهم يفعلون ذلك.
قد بتى سيدي أحمد الزاهد - رحمه الله تعالى - جامعه وداره بطين اطوب وسقف ذلك بالجسريد، فعسلم أن كل من ادعى الصلاح وبنى اليناء الحكم فرحا بالدنيا فهو كاذب فى دعواه لا سيما من ادعى الانقطاع إلى لله اتعالى، فإن ذلك لا يليق به بحال إلا إن كان يرصد ذلك على جهات بر اصدقة ونحو ذلك فيكون الباعث له على أحكام اليتاء دوام الصدقة بعد اوته كسما وقم لسيدى مدين، وسيدى أيى العياس الغمرى وأضرابهما احمهما الله تعالى - قلا حرج على مثل ذلك. اه قد مر سيدى الشيخ عبد القادر الجيلى - رحمه الله - على شخص ني دارا ويحكمها، فأنشد يقول: أابنى بناء الخالدين وإنما مقامك فيها لو عقلت قليل القد كان في ظل الأراك كفاية لمن كان يوما يقتفيه رحيل من أدركته على هذا القدم شيختا سيذى على الخواص - رحمه الله اتعالى -: كان يعيب على الفقير إذا رآه يينى دارا ويقول له: إن الذى تصرفه اعلى هذا البناء لا تلحق تسكن به، ولما بنى أخى أبو العباس - رحمه الله - له اا فى جامع البشير صرف عليه سبعمائة دينار فزجره الشيخ وقال له : لو اكنت بأجرة لكفاك العشر ما صرفته في هذا البناء، وكنت تتصدق بالباقى
Page inconnue