============================================================
فقال له طلحة : احتكم . فقال : يرذونك
الورد ، وغلامك الخباز ، وقصرك الذى بمكان 2) كذا ، وعشرة آلاف درهم وفة فقال طلحة : آف لك، لم تسالنى على قدرى
وانما سألتنى على قدرك، لو سالتنى كل عبد فره و كل دابة ، وكل قصيرلى ، لاعطيتك . ومر مهف شعر سحبان قوله : ه.
قد علم الحى اليمانون انتى 4 4 وه- اذا قلت : آما بعد ، أى خطيب
و ذكرفى هذا الفصل عجزبيت للاعشى شاها شه س على الطلح - بفتح اللام - بمعنى النعمة ، عا ابى عمرو، وهو : .5) .
وراينا المرء عمرا بطلع
وضبطه فى التاج بالرفع
لى لا قطيتكه ، ثم امر له بما سال
واصلاح المنطق/80
Page inconnue