278

Tamhid Awail

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل

Enquêteur

عماد الدين أحمد حيدر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م

Lieu d'édition

لبنان

بَاب
فَإِن قَالَ قَائِل فخبرونا عَن الله سُبْحَانَهُ مَا هُوَ
قيل لَهُ إِن أردْت بِقَوْلِك مَا هُوَ مَا جنسه فَلَيْسَ هُوَ بِذِي جنس لما وصفناه قبل هَذَا
وَإِن أردْت بِقَوْلِك مَا هُوَ مَا اسْمه فاسمه الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَيّ القيوم
وَإِن أردْت بِقَوْلِك مَا هُوَ مَا صنعه فصنعه الْعدْل وَالْإِحْسَان والإنعام وَالسَّمَوَات وَالْأَرْض وَجَمِيع مَا بَينهمَا
وَإِن أردْت بِقَوْلِك مَا هُوَ مَا الدّلَالَة على وجوده فالدلالة على وجوده جَمِيع مَا نرَاهُ ونشاهده من مُحكم فعله وَعَجِيب تَدْبيره
وَإِن أردْت بِقَوْلِك مَا هُوَ أَي أَشِيرُوا إِلَيْهِ حَتَّى أرَاهُ فَلَيْسَ هُوَ الْيَوْم مرئيا لخلقه ومدركا لَهُم فنريكه
بَاب
فَإِن قَالَ قَائِل وَكَيف هُوَ قيل لَهُ إِن أردْت بالكيفية التَّرْكِيب وَالصُّورَة والجنسية فَلَا صُورَة لَهُ وَلَا جنس فنخبرك عَنهُ
وَإِن أردْت بِقَوْلِك كَيفَ هُوَ أَي على أَي صفة هُوَ فَهُوَ حَيّ عَالم قَادر سميع بَصِير
وَإِن أردْت بِقَوْلِك كَيفَ هُوَ أَي كَيفَ صنعه إِلَى خلقه فصنعه إِلَيْهِم الْعدْل وَالْإِحْسَان
بَاب
فَإِن قَالَ قَائِل أَيْن هُوَ قيل لَهُ الأين سُؤال عَن الْمَكَان وَلَيْسَ هُوَ

1 / 300