144Le Talkhis dans la connaissance des noms des chosesالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHMaison d'éditionدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرÉditionالثانيةAnnée de publication١٩٩٦ مLieu d'éditionدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RégionsIran•Empires & ErasBouyidesعلى رؤوسِ الحيطانِ، ويبنى عليْها، وجمعهُ أجوزةٌ وجوزانٌ والعرضُ خشبةٌ توضَع فِي وسَطِ سقفِ البيتِ، وتوضعُ عليْها أطرافُ الخشبِ. والسَّمَّانُ نقشُ السُّقوِف، جاءَ بهِ أبو عمروِ.وفي الدَّار الكنيفُ، سُمِّيَ بذلكَ لسترهِ. وهوَ المخرجُ والمستراحُ والخلاءُ، والجمعُ أخليةٌ ومستراحاتٌ. ويُقالُ للكنيفِ الممدودِ منَ السطحِ إِلَى أسفلِ: الكرياسُ، والجمعُ الكراييسُ. ويُقالُ للموضعِ الَّذِي يضعُ الحمَّالُ حملهُ عليهِ ويستريحُ: مستراحٌ أيْضًا.ومنَ البيوتِ الإصطبلُ، والجمعُ إِصطبلاتٌ. فإذا كسَّرتَ قلتَ: أصابلُ وأصاطبُ، ويصغَّرُ فيُقالُ: أصيبلٌ، بحذِف اللاَّمِ، وأُصيطبٌ، وفي جمعُ التَّكسيرِ، أو الطَّاءِ، هكَذَا قالَ الأخفشُ.وفي الإصطبلِ الآريُّ، وهوَ محبسُ الدَّابَّةِ. وهوَ من الفعلِ (فَاعُوْلٌ)، ومنهمْ منْ يقولُ (فَاعِيْلٌ). ويُقالُ: تأرَّيتُ بالمكانِ، إِذَا تحبَّستَ فيهِ. ويُقالُ: طنَّفَ الرَّجلُ بناءهُ، إِذَا وضعَ عليهِ البرزيَّ. وأصلهُ من الطُّنفِ، وهوَ القطعةُ البارزةُ من الجبلِ المشرفةُ على مَا حولَها.وقالَ أبُو عبيدٍ: الطُّنفُ السَّقيفةُ تشرعُ فوقَ بابِ الدَّارِ. قالَ: وهيَ الكنَّةُ، والجمعُ الكنَّاتُ، وسئلَ الأصمعيُّ عنِ اسمِ البنَاء الَّذِي يسندُ بهِ الحائطُ، ويسمَّى بالفارسيَّةِ سبوتكَ، فقالَ: لمْ تكن العربُ تعرفهُ، ولوْ كانتْ تسميتهُ إليَّ لسمَّيتهُ الإيادَ. وقالَ الجاحظُ: إنَّ اسمهُ بالعربيَّةِ الكلبُ. وقالَ الأصمعيُّ: الحفشُ بيتُ الرَّاعي، وهوَ وعاءٌ نحوُ السَّفطِ أيْضًا.ومنَ الأبنيةِ المسجدُ، معروفٌ. فأمَّا المسجدُ، بفتحِ الجيمِ،1 / 176CopierPartagerDemander à l'IA