696

Le Bon Augure Rassemblant les Noms des Nobles du Saïd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Enquêteur

سعد محمد حسن

Maison d'édition

الدار المصرية للتأليف والنشر

إنّ موتى فى رضاكم واجب … وسلوى عن هواكم مستحيل
وعلى الجملة قلبى عندكم … إن أردتم أن تملّوا أو تميلوا
وأنشد له أيضا [قوله] (^١):
على ورد خدّيه وآس عذاره … يليق بمن يهواه خلع عذاره
وأبذل جهدى فى مداراة قلبه … ولولا الهوى يقتادنى (^٢) لم (^٣) أداره
أرى جنّة فى خدّه غير أنّنى … أرى جلّ نارى شبّ من جلّناره
كغصن النّقا فى لينه واعتداله … وريم الفلا فى جيده ونفاره
سكرت بكأس من رحيق رضابه … ولم أدر (^٤) أنّ الموت عقبى خماره
وله من قصيدة فى مدح ناصر الدّين ابن العزيز بن الظّاهر [رحمه الله تعالى]:
صهيل المذاكى (^٥) أو صليل القواضب … ألذّ لقلبى من عتاب الحبائب
وأشهى إلى سمعى من العود نغمة … أنين العوالى فى صدور الكتائب
وللمجد عرس ليس يعرج بالفتى (^٦) … إليه سوى البيض الرّقاق المضارب
بغير القنا لا يرتقى درج العلا … ولا يهتدى السّارى لنجح المطالب
شغفت بحمر البيض حمرا من الدّما … فلم أحتفل بالبيض سود الذّوائب
ومذ علقت بالنّاصر بن محمد … يداى نبت عنّى نون النّوائب
ولم لا وقد أدنى من البحر موردى … وأصفى من الماء الفرات مشاربى
بباب فتى من آل أيّوب تزدرى … مواهبه بالمعصرات السّواكب

(^١) انظر أيضا: الفوات ٢/ ٣٠٧، والشذرات ٥/ ٢٥٢، وآثار الأدهار ١/ ١٥٢.
(^٢) فى الأصول: «يعتادنى».
(^٣) فى الأصول: «ما أداره»، والتصويب عن الفوات والشذرات وآثار الأدهار.
(^٤) فى الأصول: «ولم أر»، والتصويب عن الفوات والشذرات.
(^٥) المذاكى: الخيل؛ انظر: اللسان ١٤/ ٢٨٨، وفى الأصول: «صليل المذاكى»، وهو تحريف.
(^٦) فى ا: «ليس يفرح بالقنى»، وفى ج: «ليس يعرج بالقنا».

1 / 679