580

Le Bon Augure Rassemblant les Noms des Nobles du Saïd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Enquêteur

سعد محمد حسن

Maison d'édition

الدار المصرية للتأليف والنشر

ألا ليت شعرى هل إلى الوصل عودة … وهل بعد هذا البعد يوما ملتقى
أأحبابنا عهد الوداد مجدّد … وأمّا سلوى يوم بنتم فأخلقا
سلوى محال عنكم وتصبّرى … وحبّى لكم ما زال أمرا محقّقا
يمثّلكم بالفكر سرّى لناظرى … فأذهل حتّى أحسب البين ملتقى
وكم بتّ والعين القريحة فيكم … أبى الدّمع منها أن يكون له رقا
وها مهجتى ذابت وقلبى تقطّعت … نياط قواه حسرة وتشوّقا
أيا سائق الأظعان إن جزت بالحمى … فعرّج على جيراننا بربى النّقا
وإن سألوا عنّى فقف متفضّلا … وقل قد قضى وجدا بكم لكم البقا
وأنشد [نى] لنفسه، وقد أهدى له شخص بطيخة، فنظم هذين البيتين:
أهدى لنا من نحبّه كرما … بطيخة جلّ قدر باريها
كأنّ من سكّر حلاوتها … أو عسل أو رضاب مهديها
وله فى شخص يسمّى «ابن نهار»، وأنشدنى ذلك:
بدر تمّ تخال فى وجنتيه … من حياء ماء محيطا بنار
بعذار كالآس حول رياض … نمقّت بالشّقيق والجلّنار
مذ رآه الأنام ظنّوه شمسا … حين وافى ضحى بغير استتار
فتأمّلته وقلت لصحبى … هو بدر لكنّه ابن نهار
/ وله قدرة على الارتجال، ورد عليه شخص مغربىّ، كنيته أبو العبّاس، وكان لطيفا ظريفا، حسن الأخلاق وفيه فضيلة، فحصل له يوما حال، فقال:
قد هبّ من ذاك الحمى نسيمه.
فقال بدر الدّين: رنّحها بوجدها قدومه.
فقال أبو العبّاس: فخلّها ترفل فى أذيالها.

1 / 563