308

Le Bon Augure Rassemblant les Noms des Nobles du Saïd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Enquêteur

سعد محمد حسن

Maison d'édition

الدار المصرية للتأليف والنشر

وفى عبراتى ترجمان لأضلعى … وفى لحظات الخرّد (^١) البيض مصرعى
إذا قيل لى إنّ الجمان (^٢) بمسمعى … فمن لى بألحاظ العيون الفواتر
بنفسى غزال يوسفىّ جماله … يفوق على البدر المنير كماله
إذا ما بدا لى خدّه ودلاله … أقول تعالى الله ﷻ
غزال من الفردوس فى زىّ شاطر (^٣)
وأنشدنى له أيضا، وظنّى أنّى سمعتها منه بأرمنت، قوله (^٤):
ذا الاسمر … بالعوينات السّود يسحر
ذا الاهيف … كم على ضعفى يتصلّف
لو أنصف … كنت أجنى الورد المضعّف
وأترشف … من رضابو العذب القرقف (^٥)
إلى أن أسكر … إلى كم ذا
تتبع صدّك والهجران

(^١) الخرد- بالخاء المعجمة المضمومة والراء المشددة المفتوحة، جمع خريدة وخريد وخرود، وهى البكر لم تمس، أو الخفرة الطويلة السكوت الخافضة الصوت؛ القاموس ١/ ٢٩١.
(^٢) فى التيمورية: «ألا فى سبيل الحب والعشق مطمعى».
(^٣) كذا فى س والتيمورية، وفى بقية الأصول: «زى ناظر»، ويقول ابن منظور:
«شطر عن أهله شطورا وشطورة وشطارة: إذا نزح عنهم وتركهم مراغما أو مخالفا وأعياهم خبثا، والشاطر مأخوذ منه، وأراه مولدا» وقال: «قال أبو إسحاق: قول الناس: فلان شاطر- معناه أنه أخذ فى نحو غير الاستواء، ولذلك قيل له شاطر لأنه تباعد عن الاستواء»؛ انظر: اللسان ٤/ ٤٠٨.
(^٤) سقطت الأبيات من ج وز.
(^٥) القرقف- كجعفر- الخمر؛ القاموس ٣/ ١٨٤.

1 / 291