Takmila
Enquêteur
د كاظم بحر المرجان
Maison d'édition
عالم الكتب
Édition
الثانية
Année de publication
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ
Lieu d'édition
بيروت - لبنان
فإِنَّما جَعَلَها للجْنسِ، ووضع بَعْضَهُ في (^١) موضعِ الجميعِ، كقوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ "وَبِاللَّيْلِ"﴾ (^٢). وممَّا يَدُلُّ (^٣) على ذلك قولُه: "فهي عُورٌ"، والعُورُ لا تكونُ للواحدةِ (^٤) منْها. وكذلك الأذُنُ، وأُذُنُ الدَّلْوِ. أنْشَدَ (^٥) أبو زيدٍ في وصْفِ دلْوٍ:
[١١٩] لها عِنَاجَانِ وسِتُّ آذانْ (^٦).
ومنه الكَبِدُ والكَرِشُ، وعليه كَرِشٌ مَنْثُورةٌ، يَعْنى بهِ كَثْرةَ العِيَالِ (^٧).
والوَرِكُ، وقد حُقِّر وُرَيَكَةٌ. والفَخِذُ والسَّاقُ، وفي القرآنِ ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ (^٨). والقَدمُ، وفي القرآنِ (^٩): ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ (^١٠). والعَضُدُ والضِّلْعُ، واليَدُ للجارِحَةِ، واليَدُ من النِّعْمَةِ (^١١). هذه يدٌ مشكورةٌ، وتُصَغَّرانِ: يُديَّةٌ، والرَّحْلُ وكذلك: رِحْلٌ من جَرادٍ ودَبا (^١٢)، والكفُّ مؤنَّثَةٌ. فأمّا قولٌ الأعشى:
(^١) سقطت "في" في ص.
(^٢) آية ١٣٧ و١٣٨/ الصافات ٣٧، وقد سقطت "وبالليل" من الأصل والسياق يقتضي إثباتها.
(^٣) س، ص، ف: يدلك.
(^٤) ص: لواحد، ف: "للواحد".
(^٥) ص، ف: "وأنشد".
(^٦) لم ينسب لقائل معين. العناج: خيط أو سير يشد في أسفل الدلو. الشاهد فيه تأنيث الآذان ولهذا قال "وست"، ولم يقل "ستة" القيسي ١٤٥ ظ، نوادر أبي زيد ١٢٩، جمهرة اللغة ٢/ ٢٨٢، المقاييس ٤/ ١٥١، ١٦/ ١٨٦.
(^٧) في نوادر أبي زيد ١٩٠: "وعليه كرش من عليال وعليه كرش من الناس وهم الجماعة".
(^٨) آية ٢٩/ القيامة ٧٥.
(^٩) س: "وفيه"، ع: "وفي التنزيل".
(^١٠) آية ٩٤/ النحل ١٦.
(^١١) ف: "للنعمة" سهو.
(^١٢) ف: "رجل في جراد" سهو. وفي اللسان (دبا) ١٨/ ٢٧٢: الدبا: الجراد قبل أن يطير، وقيل هو نوع يشبه الجراد.
1 / 382