486

Takmila

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

Maison d'édition

مطبعة دار الكتب

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
(لمج)
اللُّمْجَةُ بالضم: ما يُتَعَلَّل به قَبْلَ الغَداءِ، وهي اللُّهْنَةُ والسُّلْفَةُ واللُّهْجَة، يقال: تَلَمَّجَ من اللُّمْجَة.
واللّامِجُ واللَّمِيجُ: الكَثِيرُ الجِماعِ.
واللَّميجُ أيضا: الكَثِيرُ الأَكْل.
ولَمَجَها: إذا جامَعَها. وقَدَّمَ رجلٌ آخَرَ إلى السُلْطان وادَّعَى عليه أنَّهُ قَذفَهُ وقال له: لَمَجْتَ أُمَّكَ. فقال المُدَّعَى عليه: إنّما قلتُ: مَلَجْتَ أمَّكَ. فخَلَّى سَبِيلَه.
" ح " - رُمْحٌ مُلَمَّج، أي مُمَرَّن مُمَلَّس.
(لمهج)
أهمله الجوهريّ. وقال الفرّاء: يُقال لَبَنٌ سَمْهَجٌ لَمْهَجٌ: إذا كان حُلْوًا دَسِمًا.
(لوج)
أهمله الجوهريُّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: ما لِيَ فيه حَوْجاءُ ولا لَوْجاءُ، ولا حُوَيْجاءُ ولا لُوَيْجاءُ، أي ما لِي فيه حاجَةٌ، وقيل: شَكٌّ ومِرْيَةٌ.
وكَلَّمْتُه فما رَدَّ عليَّ حَوْجاء ولا لَوْجاء، أي كَلِمَةً قبيحةً ولا حَسَنَةً، ذكره الجوهريّ في الحاءِ ولم يُعِدْه هاهُنا.
وما لِي عليه حِوَجٌ ولا لِوَجٌ. وقال ابن جِنِّى: اللَّوْجاءُ من قولهم: لُجْتُ الشيءَ أَلُوجُه لَوْجًا: إذا أَدَرْتَه في فِيكَ، والْتِقاؤهُما أنّ الحاجَةَ مُتَرَدّدَةٌ على الفِكْر ذاهبةٌ جائيَةٌ إلى أنْ تُقْضَى، كما أنّ الشيءَ إذا تَرَدَّدَ في الفَم كَأنَّه لا يَزالُ كذلك إلى أنْ يُسيغَهُ الإنْسانُ أو يَلْفِظَه.
(لهج)
اللُّهْجَةُ واللُّمْجَةُ: السُّلْفَةُ واللُّهْنَةُ.
والمُلَهَّجُ: الذي يَنامُ ويَعْجِزُ عن العَمَل.
فصل الميم
(مأج)
مَأْجَجٌ: موضعٌ. قال سيبويه: هو فَعْلَلٌ.
" ح " - المَأْجُ: الأحمقُ المُضْطَرِبُ.
ورأيتُ القَوْمَ في مَأج، أي في قِتالٍ واضْطِرابٍ.

1 / 488