302

Le Complément sur les opinions et les évaluations et la connaissance des fiables, des faibles et des inconnus

التكميل في الجرح والتعديل و معرفة الثقات وال¶ ضعفاء والمجاهيل

Enquêteur

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Maison d'édition

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

اليمن

Régions
Syrie
Empires
Mamelouks
والزُّهْري، ومكحول، والحسن البصري.
وسأل عبد الملك بن مروان عن فقيه الجزيرة، فقيل له: ميمون بن مِهْران.
وقال ميمون بن مِهْران: رجلان لا تصحبهما صاحب مأكل سوء وصاحب بدعة.
وذكروا أن رجلًا خاصمه في الإرجاء فبينما هما في ذلك إذ سمعا امرأة تغني فقال ميمون: أين إيمان هذه من إيمان مريم بنت عمران؟ فلم يرد عليه ذلك الرجل جوابًا.
وقال أيضًا [٣٩ - ب]: إنما يُسَلَّم على الأمير إذا جلس للناس في موضع الأحكام.
واستقضاه عمر على الجزيرة فبعث يستعفيه فلم يعفه.
وقال ميمون: لا يكون الرجل تقيًا حتى يكون أشدَّ محاسبةً لنفسه من الشريك لشريكه، وحتى يعلم من أين مَلْبسُهُ ومَشْربُهُ ومَطْعمُهُ أمن حلال أم من حرام.
وقال: التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في المعيشة يلقي عنك نصف المؤنة.
وقد روي هذا مرفوعًا بإسناد ضعيف.
وقال: من أساء سرًا فليتب سرًا، ومن أساء علانية فليتب علانية، فإن الناس يُعَيِّرون ولا يَغْفرون، والله يغفر ولا يُعَيِّر. وقال: إذا أتى أحدكم باب السلطان فاحَتَجَبَ عنه، فليأت بيوت الرحمن فإنها مُفَتَّحَةٌ، فليُصَلِّ ركعتين وليسأل حاجته.
وله كلام كثير، طيب، حسن، فصيح، بليغ، نافع.

1 / 303