294

Le Complément sur les opinions et les évaluations et la connaissance des fiables, des faibles et des inconnus

التكميل في الجرح والتعديل و معرفة الثقات وال¶ ضعفاء والمجاهيل

Enquêteur

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Maison d'édition

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

اليمن

Régions
Syrie
Empires
Mamelouks
شهد عليه محمد بن عيسى بن الطباع أنه اعترف بوضع أحاديث في فضائل القرآن.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: رمي بالكذب.
وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث وَضْعًا، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك.
وقال أبو حاتم: كان يَفْتَعِل الأحاديث.
وقال أبو داود: أَقَرَّ بوضع الحديث.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل.
وقال الأزدي: روى عن عبد الكريم كتابًا في «الألوية» موضوع لا أصل له [٣٨ - ب].
وأورد له ابن عدي أحاديث ثم قال: وعامَّة أحاديثه يُشْبه بعضها بعضًا في الضَّعف.
قالوا: وكان شديد الأكل، ذكر الأصمعي للرشيد أنه أكل مائة رغيف، ونصف مِكْول بلح فاستدعاه إلى بين يديه فأكل ذلك أيضًا، وذكروا أن امرأة أبيه قالت: إني نذرت أن أشبعك فاقتصِد، فكان مقدار ما أكله يكفي سبعين نفسًا.

1 / 295