792

Takhjil

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Enquêteur

محمود عبد الرحمن قدح

Maison d'édition

مكتبة العبيكان،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وقال في الذين معه على الجبل: "اثبت حراء، فإنما عليك نبيّ وصدّيق وشهيد". فقتل عمر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وطعن سعد١.
وقال لسراقة٢:"كيف بك إذا ألبست سواري كسرى؟ ".فلما أُتي عمربهماألبسهماإياه. وقال: الحمدلله الذي سلبهماكسرى وألبسهما سراقة٣.
وقال ﵇ لعمر في سهيل٤ بن عمرو حين / (٢/١٦٧/ب) قالله ما قال: "عسى أن يقوم مقامًا يسرك يا عمر". فقام بمكّة حين بلغه وفاة رسول الله ﷺ وخطب خطبة يثبت فيها بصائرهم على الإسلام٥ وكذلك فعل بالشام أيضًا.

١ تقدم تخريجه. (ر: ص: ٧٥٧) .
٢ سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي ﵁، قصته مشهورة في الهجرة، له تسعة عشر حديثًا.
٣ أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب ٢/١٥٨، والبيهقي في الدلائل ٦/٢٥، كلاهما من طرق عن الحسن مرسلًا في سياق طويل.
وذكره أيضًا. (ر: السيرة ص ٣٧٧)، والحافظ في الإصابة ٣/٦٩، عن الحسن ثم قال: وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم. اهـ.
وقال البيهقي: "قال الشافعي، وإنما ألبسهما سراقة لأن النبي ﷺ قال لسراقة - ونظر إلى ذراعيه: كأني بك قد لبست سواري كسرى".
٤ سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري، ﵁ خطيب قريش تولى أمر الصلح بالحديبية، سكن مكّة ثم المدينة، ثم الشام ومات بها سنة ١٨هـ في طاعون عمواس.
٥ أخرجه الحاكم ٣/٢٨٢، وعنه البيهقي في الدلائل ٦/٣٦٧، عن الحسن بن محمّد مرسلًا، ونقله الحفاظ في الإصابة ٣/١٤٦، عن البيهقي وقال: وروى - أوّله يونس ابن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمّد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول من طريق سعيد بن أبي هند عن عمرة عن عائشة ﵂. اهـ.

2 / 835