واشترط أن يكون ممن له رهبة(1) ورغبة في مناسكه؛ لأن الفاسق لا يؤمن على أداء ما يلزمه في ذلك، فكان ذلك وجها لكارهه، ذلك، ألا ترى أن في جملة ما يؤديه النية؟ وهي مما لا يوقف عليها من غير جهته، على أن ما ذكرنا لو جعل وجها للمنع من جواز حجه عن الغير لم يتعذر، وإن كان ذلك غير محفوظا عن أصحابنا.
Page 529