630

Expériences des nations et succession des peuples

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Enquêteur

الدكتور أبو القاسم إمامي

Maison d'édition

دار سروش للطباعة والنشر

Édition

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Année de publication

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Lieu d'édition

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

أنت أبيت، فاعتزل عملنا وجندنا، وخلّ بين شمر بن ذى الجوشن وبين العسكر [فإنّا قد أمرنا بأمرنا] [١]، والسلام.»
قدوم شمر بالكتاب
فقدم شمر بالكتاب، فقرأه عمر، وقال لشمر:
- «ما لك ويلك! لا قرّب الله داراك! وقبّح الله ما قدمت به! إنّك أنت ثنّيته عمّا كتبت به إليه، وقد- والله- أفسدت علينا أمورا رجونا معه الصلاح، والله يا شمر! لا يستسلم حسين، إنّ نفسه نفس أبيّة.» فقال له شمر:
- «أخبرنى ما أنت صانع، تمضى لأمر أميرك، وإلّا فخلّ بيني وبين العسكر.» قال:
- «لا، ولا كرامة لك! أنا أتولّى ذلك.» قال:
- «فدونك!»
زحف ابن سعد نحو الحسين
فركب عمر بن سعد فى الناس، ثمّ زحف نحوهم، والحسين جالس أمام بيته محتب [٢] بسيفه.
فقال له العبّاس بن علىّ:
- «يا أخى أتاك القوم، أما تراهم؟» وكان الحسين قد خفق برأسه [على ركبتيه،] [٣] فنهض ثمّ قال:

[١] . زيادة من الطبري (٧: ٣١٦) .
[٢] . احتبى: جلس على أليتيه، وضمّ فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند.
[٣] . تكملة من الطبري (٧: ٣١٨) . خفق: مال. نام.

2 / 73